تساعد جلسات دعم الثقة بالنفس المتعافين على استعادة إحساسهم بقيمتهم الشخصية، بعد أن يكون الإدمان قد أضعف نظرتهم لأنفسهم لفترة طويلة.
كيف يؤثر الإدمان على الثقة بالنفس؟
يتراكم الشعور بالفشل مع كل محاولة توقف غير مكتملة، ويزيد الشعور بالخزي من نظرة المحيطين. هذا التراكم يخلق حلقة سلبية: ضعف الثقة يدفع للتعاطي كهروب، والتعاطي يزيد من ضعف الثقة.
كيف تعمل هذه الجلسات؟
تركز على تحديد الإنجازات الصغيرة اليومية والاحتفاء بها بدل التركيز فقط على الأخطاء السابقة. يتدرب المتعافي أيضًا على مواجهة أفكاره السلبية عن نفسه واستبدالها بحوار داخلي أكثر واقعية وعدلًا.
دور المحيط في دعم هذه العملية
احترام جهود المتعافي -حتى الصغيرة منها- وتجنّب التذكير المستمر بالماضي يسرّعان من استعادة ثقته بنفسه. النقد المستمر، حتى بنية جيدة، قد يعيد نفس الحلقة السلبية التي يحاول التخلص منها.
أسئلة شائعة
كم يستغرق استعادة الثقة بالنفس؟
عملية تدريجية تمتد لأشهر عادة، وتتحسن أكثر مع الاستقرار العام في التعافي.
هل تنجح هذه الجلسات دون علاج نفسي أعمق؟
تُستخدم غالبًا كجزء من خطة علاجية أشمل، لا كبديل عنها في الحالات المرتبطة بإدمان فعلي.




